**السايبر والجريمة الرقمية**
مكالمة فيديو تبدو حقيقية، رسالة صوتية بصوت شخص مألوف، وحتى مقطع فيديو تظهر فيه شخصية تبدو وتتحدث بطريقة مقنعة
- بواسطة
- NewsXCrime Newsroom
- تم التحديث

إحدى الطرق التي تشغل أجهزة إنفاذ القانون وأمن المعلومات هي استخدام التزييف العميق (Deepfake) واستنساخ الصوت لأغراض الاحتيال\. يمكن للمهاجمين محاولة انتحال شخصية مدير في شركة، أو فرد من العائلة، أو مقدم خدمة، أو شخصية معروفة، ومطالبة الضحية بتحويل أموال أو تقديم معلومات حساسة.
### عندما لا يعود الصوت دليلاً على الهوية
في الماضي، كانت مكالمة هاتفية من شخص مألوف كافية للإقناع بأنه الشخص الحقيقي. أما اليوم، فمن الممكن إنشاء صوت اصطناعي يحاكي خصائص الصوت البشري باستخدام الذكاء الاصطناعي (AI).
كذلك، لا يوفر الفيديو بالضرورة يقيناً مطلقاً. فنظم إنشاء المحتوى قادرة على توليد أو تعديل الوجوه والحركات والكلام، وخلق مظهر مقنع لشخص غير موجود بالفعل في المكالمة\.
### الهدف: دفع الضحية للتصرف بسرعة
في عمليات الاحتيال من هذا النوع، يعد الضغط جزءاً أساسياً من الأسلوب\. فرسائل مثل "حوّل الأموال الآن"، أو "لا تتصل بأي شخص"، أو "هذه حالة طارئة" تهدف إلى تقليص الوقت المتاح للضحية للتحقق من هوية المتصل.
لذلك، في حالة وجود طلب غير معتاد لتحويل أموال أو تسليم كلمة مرور أو رمز تحقق أو معلومات مالية، يُنصح بإجراء التحقق عبر قناة اتصال منفصلة؛ على سبيل المثال، إنهاء المكالمة وإعادة الاتصال بالشخص عبر رقم كان معروفاً ومسجلاً مسبقاً.
### الجريمة الرقمية تتغير بتغير التكنولوجيا
إن القدرة على توليد صوت وصورة وفيديو بتقنيات اصطناعية لا تجعل التكنولوجيا نفسها إجرامية. ومع ذلك، عندما تُستخدم هذه الأدوات لانتحال الشخصية أو الاحتيال أو سرقة المعلومات، فإنها تمكّن المجرمين من ابتكار عمليات احتيال أكثر إقناعاً وتطوراً.
في عصر يمكن فيه تزييف حتى ما نراه ونسمعه، لم يعد السؤال مجرد "هل يبدو هذا حقيقياً؟" بل أصبح أيضاً "كيف يمكنني التأكد من هوية الشخص الموجود بالفعل على الطرف الآخر؟".















